لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
37
في رحاب أهل البيت ( ع )
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لا بدّ له وهو في هذا الموقع من وجود مبرّر شرعي يدعمه ، وإن أفضل دليل هو نظرية عدالة جميع الصحابة الذين هو أحدهم ، فما الذي يمنع من أن يكون معاوية خليفة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووليّاً للمسلمين ما دامت هناك آيات وروايات تشير إلى عدالته ؟ ! ! ونظرية عدالة جميع الصحابة تبرر كل ممارسات الأمويين فسمُّ الحسن وقتل الحسين ، وواقعة الحرة ، وقتل كثير من المهاجرين والأنصار ، وبطش بسر بن أرطأة وما فعله بطفلي عبيد الله بن عباس ، هذه الأفعال تبررها نظرية عدالة الصحابة التي تصحح أفعال الأمويين ، لأن الصحابي عندما يقتل ظلماً لا يعني أنه قد ارتكب خطأً لأنه عادل على الاطلاق ، ولا يجوز للآخرين حتى الصحابة الاعتراض عليه . المنهج الشيعي في معنى الصحبة والصحابي ومن المعارضين لنظرية عدالة جميع الصحابة أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لذلك وصفوا بأنهم زنادقة ، لأنهم ينتقصون بعض الصحابة أو يرمون بعضهم بالفسق ، فقد روي عن أبي زرعة أنه قال :